كان ياما كان يا سعد يا اكرام
و لا يحلي الكلام
الا بذكر النبي عليه الصلاة و السلام

في يوم قابلت اجمل فراشه
عليها لون من كل الالوان
بصيت عليها و قلت ليها
ياريتني زيك اطير طليقه
و بدنيتي اعرف اكون سعيده

لاقيتها وقفت ما بين ايديا
نطقت بصوتها قدام عينيا
قاليتلي هاحكي و اسمعي مني
حكايه غاليه كتير عليا
فراشه و بتحكي و تقول كلام !!!
ده شيئ غريب و لا في الاحلام

ردت و قالت : كنت في يوم فتاه صغيرة
قابلت فارس ... قلت هاعيش معاه اميرة
لكن لاقيته مشغول بغيري

و بحبه كنت ليه اسيره
قررت اعيش لعيون حبيبي
و ما دام سعيد هاكون سعيده
بس ازاي هاكون معاه
من غير ما يعرف مني هواه !!

رحت اقابل في الغابه الجنيه
تشوفلي حل بعصاها السحريه
حكيت حكايتي
بكت لحالي و قالت بحنيه
حبيبتي انسي .. و لغيره حبي
باين عليكي عذاب هواه من غير ما تحكي

لو حاسه حالي صعبان عليكي
خليني جانبه و حياه عينيكي

خلاص يا بنتي
بلمسه واحده من دي العصايه

يادوب في ثانيه تصيري فيها اجمل فراشه

تطيري ليه .. و تلفي حواليه
و تبقي دايما قدام عينيه
و هايفضل سحري ملازم ليكي
لحد ما يهجر قلبك هواه

و ادي يا ستي دي حكايتي
فراشه لكن تاعبني قلبي
لسه عايزه تكوني زيي

قلت لأ ...
ماقدرش اعيش و حبيبي قاسي
لحبه فاكره و هو ناسي
طيري يالا و روحي ليه
بس حبك خساره فيه

طارت فراشتي .. و خلصت حكايتي
و عرفت منها ما احب واحد من غير ما اعرف معاه نهايتي

ردت و قالت : كنت في يوم فتاه صغيرة
قابلت فارس ... قلت هاعيش معاه اميرة
لكن لاقيته مشغول بغيري

و بحبه كنت ليه اسيره
قررت اعيش لعيون حبيبي
و ما دام سعيد هاكون سعيده
بس ازاي هاكون معاه
من غير ما يعرف مني هواه !!

رحت اقابل في الغابه الجنيه
تشوفلي حل بعصاها السحريه
حكيت حكايتي
بكت لحالي و قالت بحنيه
حبيبتي انسي .. و لغيره حبي
باين عليكي عذاب هواه من غير ما تحكي

لو حاسه حالي صعبان عليكي
خليني جانبه و حياه عينيكي

خلاص يا بنتي
بلمسه واحده من دي العصايه

يادوب في ثانيه تصيري فيها اجمل فراشه

تطيري ليه .. و تلفي حواليه
و تبقي دايما قدام عينيه
و هايفضل سحري ملازم ليكي
لحد ما يهجر قلبك هواه

و ادي يا ستي دي حكايتي
فراشه لكن تاعبني قلبي
لسه عايزه تكوني زيي

قلت لأ ...
ماقدرش اعيش و حبيبي قاسي
لحبه فاكره و هو ناسي
طيري يالا و روحي ليه
بس حبك خساره فيه

طارت فراشتي .. و خلصت حكايتي
و عرفت منها ما احب واحد من غير ما اعرف معاه نهايتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق